بقلم : مهند أبو فلاح
جمعية الكتاب - عمان - يحتفل أبناء الاسرة الأردنية الواحدة اليوم بعيد الميلاد الميمون الثاني و الثلاثين لصاحب السمو الملكي الأمير الشاب الحسين بن عبد الله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الذي ابصر النور في الثامن و العشرين من شهر حزيران / يونيو من العام 1994 .
الامير الشاب الخلوق الباحث الأكاديمي المختص في علوم التاريخ الحديث و الحاصل على الشهادة الجامعية الأولى من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2016 مزج بين عشقه للتاريخ و بين ولعه بالعلوم العسكرية فتخرج أيضا من أكاديمية ساندهيرست في المملكة المتحدة في العام التالي مما أضفى الكثير من الجدية و الانضباط على شخصيته الملتزمة منذ نعومة اظفارها .
تميز سموه برؤيته الثاقبة و قدرته على استخلاص الدروس و العبر من الماضي بفضل ذاكرته القوية و فطنته و ذكائه الحاد فكانت مؤسسة ولي العهد التي تأسست في العام 2015 شاهدا حيا و دليلا دامغا و برهانا ساطعا على مدى إدراكه و وعيه العميق لأهمية الاستثمار في جيل الشباب الصاعد الواعد و توظيف طاقاتهم و امكاناتهم على النحو الأمثل عبر تسليحهم بكافة تقنيات العصر الحديث التي يحتاجونها لتحقيق النجاح الباهر على مختلف الأصعدة و المستويات بعد شحذ هممهم بالروح الوطنية العالية المنتمية لأردن الثورة العربية الكبرى و رسالتها الخالدة المتجددة ، كيف لا و هو سليل الدوحة الهاشمية المصطفوية المتحدرة من سبط رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الذي اولى عناية هامة لا مثيل و لا نظير لها في تاريخ البشرية جمعاء لهذه الفئة العمرية المؤثرة جدا في صناعة الأحداث .
إن الكلمات تعجز عن وصف حجم الابداع الخيالي الذي يمتلكه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني و هو أمر طبيعي إذا نظرنا إليه من زاوية أن الابن هو سر ابيه و أن هذا الشبل من ذاك الاسد الهصور الذي يجسده صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم الذي جمع بين الاصالة و المعاصرة على نحو فريد ورثه أباً عن جد و كابرا عن كابر فاكتسبه سيدي و مولاي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين حفظه الله و رعاه و سدد على طريق الخير و الرشاد خطاه ، فهنيئا لنا جميعا و لأمتنا المجيدة هذا الرجل الفذ الجهبذ القادر على تجسيد رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني نحو اردن عصري متطور بشكل لبنة أساسية في بناء نهضة الأمة العربية و الإنسانية جمعاء .


مواضيع ذات صلة